الكاتب: هاشم شلولة
٢٥ يناير ٢٠١١
٢٥ يناير ٢٠٢٢
بالنسبة لديّ فإن مصر هي العلامة الفارقة الأقوى أثرًا في الكيان القومي، وثوراتها حق طالما أنَّ المواطن هو من صنعها.. صحيح أنني من غير المُقتنعين بالمُطلَق بهبل ما يُسمّى بالربيع العربي، وأسمّيه خريفًا يريد أن يُسقِطَ ربيع بُلداننا ويهزم أصولنا القومية، ليفتح آفاقًا للأفّاكين والمتربصين من قوى الاستعمار والامبريالية ولصوص الصحراء والأحزاب الأصولية... كيّ تحاصِر شعوبنا وتُنهِكها، وبالطبع هذا ما حصل..
حين تريد أن تستبدل أثاث بيتك فتعزّله وتستبدل مقتنياته؛ فإنَّ بعضًا من الصراصير والجرذان المتخذة من زوايا المقتنيات جحورًا ستظهر، وهذا ما حدث حين حاولت جرذان الإخوان وصراصير التنظيمات الأصولية الكريهة العبث بجمالية مصر الحضارة والقومية وتخريبها.. لكنَّ مصر كما عهدناها، تدعس على هؤلاء الأقزام، وتمضي نحو بناء الدولة المواطِنة والشعب الذي تتجدد عراقته وأوجه نضاله من أجل القوامة والمضيّ ناحية حفظ كرامة المواطن حتى تطلّب ذلك كيًّا وأذى لمكونات الشعب والأمة؛ فلا يوجد بناء حقيقي دون هدمٍ وفواتير باهظة.
قُبلة على جبين العين الساهرة على أمن المواطن المصري المتمثلة بالجيش المصري العظيم ومؤسساته وقيادته الحكيمة والمجتهدة.