الكاتب: هاشم شلولة
في الحقيقة إنَّ الخفّة استصراخُ ثقلٍ ما، ويُقال ضمنًا؛ أن الأثقال خفيفة، حين لا نحملها في الغد؛ لأنَّ اليوم أحقّ بها. تلك مقاربات عبثية، لكنها تحدث حتى يكتمل البناء الفني لمعادلات الحياة التي جُلّها خاسرة بأبشع صور الخسارة.
عامل تشكيل المفارقة مهم جدًّا لتحسين علاقتنا بالأحداث، والوصول والانتهاء... فكُلّ ما هنا هدم، هدم فقط لمحاولات
تقبُّل أننا نتيجة ما ذات يوم، حتى تسقُط من على أكتافنا الخطيئة، وتستريحُ فينا المُعادلات.