الكاتب: هاشم شلولة
يتزايد الشر في العالم، وتبهت الحقائق، الناس ليس موتى، ولكن تداعيات الزمن كانت أقوى وأخطر، هل حمتنا الأفكار أو تعرفت علينا فلسفاتنا؟ وهنا.. بالضبط؛ تتجلى قمة الشر، حين تتضاءل علاقتنا بالحياة، وفي الوقت ذاته؛ ننمو ونكبر بلا حقائق أو أفكار تحمينا؛ تلك الحقائق التي لم نتوقف عن الدوران لأجل الوصول إليها، حطَّمنا طول الطريق المؤدِّ إليها. الآن وبفعل الزمن وأدواته وقوته الموجهة نحونا... إنه لمن الواجب علينا أن نستتر أو نهرب من الأفكار التي تكذب علينا المعرفة بها، الأفكار لم تعُد مجدية على الإطلاق ولا قيمة لها.. فلماذا نفكر؟ لماذا نُتعِب خلايا أجسادنا التي دغدغها القلق؟. رغم أنَّ هناك ما يوجد من المهسترين؛ لا زالوا يؤمنون بالأفكار وبدورها في اكتشاف شكل الجنون الذي افترش العالم، وأسس فيه للجفاف، للعلاقة الفاترة والمنكسرة بالحياة. ما يحدث؛ معادلة مسعورة؛ لا تتوقف عن نهش جسد محاولات الأمل النحيل، والذي لا يحتمل أي صفة. ما يحدث؛ هو نشاز فلسفي خطير، يترك فينا كل مسوغات التنافر مع الحيوية التي قد نحتاجها لنكمل الدروب التي اختارتنا ودون ذنوب الأسئلة؛ التي ينفثها عقلي كسخرية مما يحدث وتُحدثه التحولات الفنية لمسار الوجود الإنساني من صخب وفوضى وارتباك.. هل سيحدث أكثر بعد كل هذا البتر الحاصل؟ لم يعُد مُهمَّا ما سيحدث!.