الكاتب: هاشم شلولة
من أقسى التجارب التي مررت بها في حياتي؛ إغلاق مكتب الهاتف الذي كنت أمُرّ بجانبه كل يوم أثناء ذهابي وإيابي من المدرسة؛ كان صعبًا عليّ تقبُّل فكرة تحوّل صاحب المكتب لسائق تاكسي. كان مشهدًا جديدًا على وعيي وذاكرتي، ومن العسير أن تتأقلم ذاكرتي على ذلك، وكنت في حالتيّ رفض وإنكار دائمتين لمثل هذه الفكرة.