الكاتب: هاشم شلولة
خلال إعادتي لمشاهدة التحفة السينيمائية العظيمة فيلم scent of a woman الليلة، والحقيقة لا أذكر رقم هذه المرة.
خلال إقامة الكولونيل فرانك في واحدة من فنادق نيويورك الكبيرة والفخمة.. تبادر إلى ذهني سؤال: لماذا أولى الإنسان ولازال الاهتمامَ الدقيق للفنادق؟
ثمّة رمزية بارعة الفتنة والرعب في آن لهذا الاهتمام.. تبدو واضحة وغامضة، وعفوية ومقصودة معًا. تُجبرك على الإيمان بأنَّ للإنسان علاقة شائكة مع الزمن، يحوّطها طيف العبور من كلّ الجهات. لكنّه يستعين بالشواطِئ الحقيقية، الواقعة تحت الزُرقة بالتوازي هاربًا من السؤال عن بداية الأشياء ونهايتها.
سؤال آخر، ودون التطرّق لرمزيته، لكنّه لأجل حياد الاحتمالات فحسب.
هل يمكن اعتبار إجادة رقصة التانجو، وقيادة سيارة الفيراري بمهارة سببين كافييّن للعدول عن الانتحار ووضع الحياة جانبًا؟
شكرًا مارتن بريست، وصلواتي الكثيرة والصادقة.. أحبك.