الكاتب: هاشم شلولة
إنّا متعبون، والتعب الحصار، الزاد معقولٌ ومعقوف.
نحمل الدنيا على كتف القصيدة. نرقُب وعدًا كنت يا ربّ الوعد قد لقنته للتائهين، ونُبيح للخرائط دمَ الليل وحلكةَ الطرقات.. يا حزن الغريب/ أيا شقيّ؛ عرفتكَ المعجزات، وتكلّمت في مراياكَ العذارى بعد جمعٍ ساخطٍ، بعد عار..
على أكتاف زرقاء اليمامة حُمِلَتْ الأسرار. كان أهلي على يُتم الغرباءِ شُهودًا، كان زندُ الأساطير نار.. كالشهيق على الأعلام، على الأحلامِ وكُنهِ الصوت/ كلِّ غوايةٍ/ كلِّ انكسار.
كتمتُ وجهَ البيد في شَفتيّ/ سلّمتُ راياتي، وفي جوف هاويةٍ ركعتُ منكسرًا. شبابيك تزرعُ في الأعيُن الملامِحَ/ سُترَةَ الجسد المقاتلِ والمعاني.. يا رواية الخفقان؛ كان الوليدُ وحيدًا فاجتباه الربُّ مزمارًا للغناء، يلدُ من خاصرته نفسَه مرارًا، كان مرتبكا/ أثكلًا وحزينا.. كان سيفًا على جسدٍ شديدًا.