الكاتب: هاشم شلولة
الاحتجاز.
لا تزال شركة إسرائيل القابضة في الشرق الأوسط تمارس وساخاتها المختلفة والمُبتكرة، ولن تتوقف إلا عند الزوال الموعود من الله سبحانه لكل متكبّر جبار.
_تحتجز إسرائيل مصير 15 مليون فلسطيني، داخل وخارج فلسطين المحتلة، وتسوِّف في استبصار الختام الخاص بهم، وتجعل منهم أداة ترقّب أبدية قلقة.
_تحتجز إسرائيل ما يقارب ال9000 أسير فلسطيني، منهم ما يشارف على ال900 أسير إداري، بما في ذلك الأطفال والنساء والشيوخ..
_تحتجز إسرائيل ما يقارب ال120 جثة لشهداء فلسطينيين، منهم نساء وأطفال وشيوخ.
_تحتجز إسرائيل أكثر من مليار دولار من أموال المقاصة الفلسطينية..
ثقافة الاحتجاز الاسرائيلي لكل ما هو فلسطيني ما هي إلا تعبير عن رغبة احتلالية جامحة بإيقاف الزمن الفلسطيني، رغبة تصل حد الشهوانية السلبية المسكونة بالعنفين الخيالي والواقعي.. وهذا ما أكد عليه التاريخ كسلوك لأي دولة احتلال ذكرها. تحاول تجميد ثقافة الزمن، أو ربما تتحداه.. لتُطيل عمر الباطل محتوم الزوال. لكنّي ومن منطلقٍ عقديّ محض؛ أعتقد أنَّ مثل هذه الممارسات أدق ما يعبر عن هشاشة هذه التركيبة، وقِصَرِ عمر مُكنتِهم الثانية في الأرض على ذمة إيمانهم وإيماننا.
_هامش: نحن وهم نعشق الرموز، لكنَّ ما يعشقونه رموز فحسب، وما نعشقه رموزًا أنجبتها وقائعُ وأحداث.