الكاتب: هاشم شلولة.
لا بد للمعنى أن يتجاوز زجاجيته لوهلة، والتوقف عن إيلام المطرقة التي تكسّره/ المعنى إسقاط لرغبة أن يكون أحدنا سليمًا من صعوبات الخير أو الشر/ قد يكون هناك معنى وقد يتآلف مع لفظه أو تلتقطه دقيقة من الدقائق.
ما المعنى يا فلوبير؟ قطار أم موت أم صوت أم شجرة أم إله؟.
كثير من عناقيد الضوء، وكثير من العتمة والوضوح الثائر على الجمال الذي يتركه المعنى الضئيل في ملحٍ من الأحلام التي يستخدمها المساكين في الوصول إلى المرداف؛ لأن سكينًا أخطأت الأوردة وشعاعات الرجوع إلى وجهٍ محترق على باب الحديقة.
هل سيسأل الناس عن الأبواب عندما يحاسبهم الله أم سيقولون طائرنا معنا لئن ذُكٌّرنا سنغرق أو نبهت؟.
هو المعنى ساقية تعرف عمالقة السُّكر الصاحين السارحين إلى غرفة الناطور في بلد بعيد.. آه يا قريتي النائية/ ستنقضي البساتين دون إبادة الشجر وجفاف الحليب/ أما المعنى فضاع وهام وخلع سترته ثم علَّقها على صدر الأم تيريزا في إحدى المحطات والأوقات..
أأرسطو جديد يرتدي قبعة ملونة وتاريخ ملتهب؟. هي الصيغة وهو الصائغ والمعنى موعد اعتكف في كهفها، وصار يخشى الخروج لملاقاة الأصدقاء؛ لأنهم عرفوا عطل الساعة ولم يصلحوا الوقت؛ كان ذلك يشبه فمًا مفتوحًا مليئا بالرصاص... كان الظل وكانت هناك هي تصلي في الكهف، وتعلق الأمنيات على النهر، حيث ترجو غريبا وقد ترجو مع الغريب معنى..