الكاتب: هاشم شلولة
_من يوميات الحرب.
هذا هو ميدان الإيمان الحقيقي، وإن لم نصبر ونحتسب ونتضرع.. فمتى نفعل؟
هذا هو النقص الحقيقي والواضح والدقيق والصارم في الأموال والأولاد والأنفُس والثمرات.. النقص الذي لا جدال فيه، هذا هو قهر الرجال، وهذا هو الابتلاء العظيم.. وها نحن ننتظر البشرى، العاقبة الحسنة لنا كصابرين على قتل أهلنا وتدمير بيوتنا وتشتيتنا وإفقارنا وطحننا.. ننتظرها كما وعدنا الله سبحانه وتعالى.. وإنّه تعالى مقسط عدل رؤوف حليم.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، ونفوض أمرنا إلى الله إنّ الله بصيرٌ بالعباد. اللهم إنّا نرجو رحمتك، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، وأصلح لنا شأننا كله. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.