الكاتب: هاشم شلولة
_من يوميات الحرب.
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَنَبۡلُوَاْ أَخۡبَارَكُمۡ (31) إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗا وَسَيُحۡبِطُ أَعۡمَٰلَهُمۡ (32)}
ليس عندي ولا عند أي فلسطيني يعيش في غزة ما يقوله.
ليس لنا إلّا الأمل بالله سبحانه وتعالى، والتضرع له من أجل حماية أحبابنا ونصرة المقاتلين الذي باعوا الحياة الدنيا واشتروا الآخرة، والاطمئنان على بعضنا البعض، والاستئناس ببعضنا.. لأنه على ما يبدو أنَّ الزمن توقف، والسجال سيطول، والمعركة مستمرة..
اللهم استر عوراتنا، وآمن روعاتنا، ولا تفجعنا بأهلنا وأحبابنا، وارحم شهدائنا، واشفي جرحانا، وفك قيد أسرانا.. إنك على كل شيء قدير.