الكاتب: هاشم شلولة
أحبّ النساء وأحتفي بهن، وأثق بهن كثيرًا، وبشكل يفوق ثقتي بالرجال كثيرا، وأبرز العلامات على ذلك:
_أعظم أسراري وأشدها سرية.. لا يعلم بها إلا امرأة.
_لم يقف بجانبي في كثير محنٍ مررتُ بها وقليلها.. إلّا النساء، وكذلك في لحظات السعادة القليلة جدا..
_لم أمارس مشاعري كاملة إلّا في أحضان النساء. فقد بكيت وضحكت وترعرعت في هذه الأحضان التي أحب، وبها أحتمي..
_لم أكن حقيقيا بشكلٍ تامٍ إلّا في أحضانهن.
_لا أقبل طلبات المتابعة، ولا أتابع في الفضاء الإفتراضي إلّا هن، وكل رجل موجود هنا هو من تابعني إلّا النادر أو الصديق..
_أحلم ببناء مدينة فاضلة تخص النساء فقط.. تشبه مدينة كامبانيلا أو مدينة المسيحيين.
_أحب مكرهن ودهائهن وخبثهن أحيانا.. ويعجبني ذلك وأعلم أنّ كل تلك الأشياء مجرد ميكانيزمات دفاعية، وهذا حقهن في مجتمعات متخلفة عقليا، ولا تفهم المرأة بما يكفي..
_لاوعيي لا يدرك الأمان إطلاقا، إلّا في ظل وجود امرأة من اللواتي عرفتهن..
_لا يهدِّئ من روعي، ولا يشعلني إلا امرأة.. وكذلك لا يخيفني ولا يضيرني أو يحتويني إلّاها.
_أقوى هزيمة هزمتني إياها امرأة، وأعظم انتصار فعلته لي امرأة.
_وأخيرا، المرأة مريم العذراء وآمنة بنت وهب وخديجة بنت خويلد وولّادة بنت المستكفي وأمي ونوال السعداوي وسعدية التل وبشرى الخليل وخالدة جرّار وحنان عشراوي وصبحية جمعة... وحبيبات أخريات تقديسا لأسمائهن؛ سأبقيهن سرًّا.