الكاتب: هاشم شلولة
المرأة ليل نهار، تغرد كالبلبل عبر المنصات الإعلامية المختلفة بالمطالبة بحقوقها، ولكن لم ينتبه الكثير إلى أنَّ المرأة تطالب بالثأر من مجتمعها، لأنه باعتقادها أساء معاملتها وخصوصًا نساء الشرق الأوسط، دون النظر إلى أنَّ المعاملة نفسها يُعامل فيها الرجل ولكن أدبيات علاقة المجتمع الشرق أوسطي بالرجل تختلف عن تلك التي تخص المرأة لمعايير اجتماعية مع الأخذ في عين الاعتبار التردد والتذبذب في تطبيقها لأنَّ الإنسانية في تلك المجتمعات بدأت تتضح بالتزامن مع التحول التطوري العصري والإنساني والفكري فيها. لماذا تتجاهل المرأة مثل هذه المفارقة؟. لماذا لا تعرف أدوارها جيدًا؟ هذه الأدوار جزء من الخارطة المجتمعية التي رسمت حدودها مناهج جمعيّة مُتفَق عليها ضمنًا وعفوًا ولضرورة طبيعية.. والتي يلتزم بها الرجال قبل النساء وكل فرد في المجتمع.. على المرأة أن تأخذ في عين الإعتبار ودائمًا الجدول الأخلاقي الذي حددته الطبيعة بالمُجمَل، وتحترمه لأنَّ مخالفة ذلك؛ تُذهِب حقوقها وتُسقِطها في حال كان لها حقوق، وأصبحتُ في شكٍّ وسؤال دائميّن حول كم وكيف ونوع الحقوق التي تُصدِّع رؤوسَنا بها المرأة ليل نهار!.
بالإضافة إلى أنَّ فعل القتل في أي مجتمع من أي أحد لآخر بأيِّ دافع من الدوافع ومن قِبَل أيِّ جنسٍ من الأجناس؛ هو خاص بفاعله، سواء؛ قتلَ رجلٌ امرأةً، أو امرأةٌ قتلَتْ رجل.. عليها أن لا تُخبِّص أو ترتبك أو تمرَض أكثر، أو لنكُن أكثر شفافية؛ أن تعالج نفسها مثلًا!. فالمجتمع إن كان عدوها فهو عدو الآخرين ودَعوني أختزل الآخرين في الرجل فالمرأة لا تقاتل، ولا تثور إلّا على الرجل، لأنَّ سِربًا من العصفورات النساء (النساوين قصدي النسويات) لهُنَّ أزواجًا أو أخوة أو آباء من نافِخي الكير، ولا تعجبهن رائحة الحديد المصهور، ويرين أنفسهن مدعوسات!! ولا تطلُب حقوقًا إلّا أن تكون موجبًا ذات سكس.. وفي النهاية بنرجع نقول؛ أرجو من الطبيعة الأم أن تترفق بالمرأة العربية، وتُريح عقلها.. المرأة ستنال حقوقها فقط حين تعرف أنها إنسان وفرد من الأفراد الأساسيين في المجتمع ومجرد المطالبة بحقوقها من أي جهة كانت هو اعتراف ضمني بالنقص، وأنها غير الآخرين أو أقلّهم درجة، وأقول قول هذا وأنت يا فمينيزم مان أقِم الصلاة!