الكاتب: هاشم شلولة ينمو الجميع سياسيا، ويحدث ذلك جنبا إلى جنب مع طعنةٍ طولى في خاصرة الأخلاق الجماعية.. كأنّ التاريخ يُفهِمنا مرجعية هذا النمو، والذي تقابله لاأخلاقية عملية مجردة من كينونتها تحت استشرافات لغوية حائرة ومترددة وفيها الكثير من التلاعب في جوهر منطقها.. لا يمكن تفسير هذا التسارع غير الحميم على أنه مشهد نتائجي لرصيد طويل من الديكتاتورية والقمع وقهر الشعوب.. بل هو جزء من الأصل الهووي لهذه الشعوب، التي أنجبت هؤلاء التوليتاريين المصابين بلعنة في البصيرة الشاهدة والمُفسرة للسباق السياسي غير الحميد بالمطلق إذا ما ارتبط الأمر بالوسائل مطلقة الميكيافيلية.. لم يحصل المُضطهِد على هذه الفسحة السلوكية، التي تقود إلى فسحة في التحكم بمصير جماهير طويلة وعريضة إلا من خلال خلفيات تربوية واجتماعية وتركيبية جمعية؛ انبثقت منها مجتمعات كبرى قامت على عناوين أيديولوجية عريضة محشوة بازدواجيات الحاكم والمحكوم والمُسيطِر والمُسيطَر عليه.. خلّفت هؤلاء القادة المعاقين أخلاقيا، وسلّطتهم بطرقٍ تمكينية ذابت في عادات الشعوب الاختيارية التي تتعلق بمصيريهم لتتحول إلى عادات قسرية ومفروضة كأ...
مكان أو محراب أو صومعة خاصة بصاحبها، يتم رصد ما يراه المالك من نافذته المُطلّة على العالم فيها، وتدوين ثرثرات المعرفة الارتجالية سواء كانت قصائد أو مقالات أدبية وفلسفية أو صرخات الاحتجاج على هذا البؤس بعيدًا عن وهم التطور وأكذوبة الحضارة. أدب، فلسفة، حديث، تأمل، استبصار.